طالبت الجمعية المغربية للتحسيس من مخاطر المنشطات في المجال الرياضي من وزير الشباب والرياضة محمد أوزين "فتح تحقيق حول وفاة لاعب كرة القدم جواد أقدار، وإجراء تشريح طبي بعد استخراج جثمانه الطاهر، وإخضاعه للخبرة الطبية الشرعية، بسبب غياب أي أثر أو تقرير عن إجراء تشريح طبي على جثمان الراحل، وذلك للوقوف على أسباب الوفاة الحقيقية للموت المفاجئ التي تتكرر داخل المشهد الكروي المغربي".
ودعت الجمعية، في بلاغ توصلت به هسبريس، أيضا إلى فتح تحقيق بخصوص ملف صفوان عطاف، لاعب المنتخب الوطني للجيدو، الذي ثبت تعاطيه للمنشطات برسم الدورة العربية المقامة بقطر فبراير 2012، وتم توقيفه عن الممارسة الرياضية مدة شهرين.
وأشارت الجمعية إلى نوع من التضارب في المعطيات المرتبطة بملف عطاف، حيث يتحدث البعض عن خطأ مهني في منح الرخصة الاستثنائية للعلاجات الاستشفائية (AUT) من قبل المسؤول عنها باللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة المنشطات المنحلة، فيما ذهب آخرون إلى كون اللاعب تناول مكملا غذائيا يحتوي على مواد منشطة، وبالتالي هناك تقصير في التأطير على مستوى الجامعة الملكية المغربية للجيدو، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، واللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة المنشطات المنحلة، وكذا لجنة رياضة الصفوة".
وسجلت الجمعية ذاتها، التي يرأسها الخبير في مجال المنشطات لحسن كرام، بأن "مثل هذه الأمور تستدعي فتح تحقيق للوقوف على الخلل الذي يحاول البعض طمسه، والرهان على عامل الوقت والنسيان لتجاوز الأخطاء المهنية التي يذهب ضحيتها القميص الوطني والمواهب الرياضية المغربية وسمعة المغرب".
واسترسلت الجمعية مطالبها بالدعوة إلى فتح تحقيق حول اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة المنشطات التي حُلت بقرار وزير الرياضة، للوقوف على حيثيات خلقها، وكيفية تدبيرها وتسييرها وأسباب فشلها، وعن السيولة المالية التي حصلت عليها من اليونسكو بأية صفة، وفي أي وعاء بنكي صبت فيه، وعن كيفية صرفها" وفق تعبير البلاغ.
ولم يفت الجمعية ذاتها أن تطالب أيضا بالتحقيق في ملف منشطات ألعاب القوى الوطنية بلندن 2012، خاصة بعد إعلان وزير الرياضة في 6 شتنبر المنصرم فتح تحقيق حول هذه القضية"، مشيرا إلى أنه" بعد قرابة ستة أشهر لا يلمس الرأي العام المغربي أثرا لتلك التحقيقات" بحسب تعبير البيان ذاته.

0 التعليقات:
إرسال تعليق